عكس كلمة العجب من نص البخيل والدجاجة هو الندم.
في النص، كان البخيل يمتلك دجاجة تبيض له بيضة من ذهب كل يوم. كانت هذه الدجاجة مصدر رزقه ورخائه، وكانت تكفيه شر الحاجة. ولكن بسبب طمعه، ظن البخيل أن الدجاجة تحتوي على كنز في بطنها، فقام بذبحها. ولكنه لم يجد أي كنز، بل وجد دجاجة ميتة.
وبذلك تحول العجب الذي كان يشعر به البخيل بسبب دجاجته إلى ندم. فقد خسر مصدر رزقه ورفاهيته، وأصبح فقيرًا.
وفيما يلي توضيح لمعنى كلمة العجب ومضادها:
- العجب: هو الدهشة والفرح والابتهاج.
- الندم: هو الحزن والأسف على ما فات.
وفي نص البخيل والدجاجة، كان البخيل يشعر بالعجب عندما كان يحصل على بيضة ذهبية من دجاجته. ولكن عندما ندم على قتلها، تحول العجب إلى ندم.
وهكذا، فإن عكس كلمة العجب في نص البخيل والدجاجة هو الندم، لأن الندم هو الشعور الذي يلي العجب في هذه القصة.