الإجابة على سؤال "المسلمات يرجون الخير؟" هي نعم، المسلمات يرجون الخير، سواء لأنفسهن أو للآخرين. وذلك لأن الإسلام دين يحث على الخير ويدعو إليه، وقد أمر الله تعالى المسلمين بفعل الخيرات وإتباع سبيله، كما نهاهم عن الشر والمعاصي.
وهناك العديد من الأدلة من القرآن والسنة على أن المسلمات يرجون الخير، منها:
-
قوله تعالى: "وَلَا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ أَنَّهُمْ يَضُرُّونَ فِي الْأَرْضِ وَمَا ضُرُّوهَا إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَظُنُّونَ بِاللهِ الظَّنَّ الْحَقَّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (يونس: 106).
-
قوله تعالى: "وَمَن يَفْعَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخْشَى ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا" (طه: 112).
-
قوله تعالى: "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ" (إبراهيم: 42).
-
قوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق: 2-3).
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها".
-
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا لأخيه بظهر الغيب، استجاب الله له".
وهذه الأدلة وغيرها تدل على أن المسلمات يرجون الخير، سواء لأنفسهن أو للآخرين، وذلك لأنهن ملتزمات بدين يدعو إلى الخير ويحث عليه.
وهناك العديد من الأمثلة على الخير الذي تقوم به المسلمات، منها:
- العمل الخيري والإغاثي، مثل مساعدة الفقراء والمحتاجين، وبناء المساجد والمدارس، ومساعدة المرضى والمشردين.
- الدعوة إلى الله تعالى، وتعليم الناس دينهم.
- العمل على إصلاح المجتمع ونشر الخير.
وهذا الخير الذي تقوم به المسلمات هو تعبير عن إيمانهن بالله تعالى، ورغبتهن في نيل رضاه.