قصة جبل العجائب هي قصة خيالية للأطفال من التراث العربي. تحكي القصة عن ثلاث شقيقات جميلات صغيرات السن يتحدثن ذات ليلةٍ من ليالي الصيف عن أمنية كل ٍ منهن في الحياة.
- الأولى: تتمنى الزواج من طباخ الملك، فتتم سعادتها، لاني سآكل حتى أملأ بطني من أفخر اللحوم والطيور الحمرة والمشوقة، التي يتفنن زوجي الطباخ الماهر في صنعها للملك، فأسمن ويزداد بياض لوني واحمرار خدي وأفتخر أمام جميع النساء بمقام زوجي العظيم!
- الثانية: تتمنى الزواج بصانع الحلوى، فتعيش في سعادة وترف، وتأكل من الحلويات اللذيذة التي يصنعها زوجها.
- الصغرى: تتمنى أن تتزوج الملك، وسأحبه ولا أطلب منه شيئاً، فيكفيني ان يسمح لي بالحياة بقربه، وسألد له ولداً شجاعاً مثله وبنتاً جميلةً كالقمر.
في صباح اليوم التالي، تتحقق أمنيات الأخوات الثلاثة. تتزوج الكبرى من طباخ الملك، والثانية من صانع الحلوى، والصغرى من الملك نفسه.
لكن سرعان ما تتغير حياة الأخوات الثلاث. فالكبرى تصبح كسولة وقحة، وتهتم فقط بالطعام والشراب. أما الثانية، فتصبح طماعة وتطلب المزيد من الحلويات من زوجها. أما الصغرى، فتصبح سعيدة ومحبوبة من الجميع، وتساعد زوجها الملك في حكم البلاد.
ذات يوم، يقرر الملك أن يأخذ زوجته الصغرى في رحلة إلى جبل العجائب. في الطريق، يواجهون العديد من التحديات، لكن الصغرى تساعد زوجها في التغلب عليها.
في نهاية المطاف، يصلون إلى جبل العجائب، ويجدونه مكانًا رائعًا مليئًا بالعجائب. هناك، يتعلمون الدروس المهمة حول أهمية الحب والصدق والكرم.
في النهاية، تتعلم الأخوات الثلاث درسًا مهمًا. فالحسد والطمع لا يؤديان إلى السعادة، أما الحب والصدق والكرم، فهما صفات أساسية للحياة السعيدة.
تتضمن قصة جبل العجائب العديد من الدروس المستفادة للأطفال، مثل:
- أهمية الرضا بما قسمه الله لك.
- ضرورة الصدق والأمانة.
- أهمية المساعدة والكرم.
- العقاب الذي ينتظر من يفعل السيئات.
- المكافأة التي تنتظر من يفعل الخيرات.