زراعة البرسيم ضرورية في مصر لعدم توافر العلف الأخضر، وهو الغذاء الأساسي للحيوانات في مصر. وتعتبر مصر من الدول ذات الكثافة السكانية العالية، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى. ويعد البرسيم من المحاصيل العلفية المهمة، حيث يحتوي على نسبة عالية من البروتين والألياف، مما يجعله غذاءً متكاملاً للحيوانات.
ويتميز البرسيم بقدرته على تحمل الظروف البيئية المختلفة، حيث يمكن زراعته في الأراضي الرملية والطينية، كما أنه يتحمل الجفاف إلى حد ما. كما أن البرسيم يعتبر من المحاصيل القليلة التي يمكن زراعتها في المناطق الصحراوية، مما يساعد على تنمية هذه المناطق وزيادة إنتاجها.
ويمكن أن تساهم زراعة البرسيم في تحقيق العديد من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية، منها:
- زيادة إنتاج اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى، مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي.
- توفير فرص عمل جديدة في مجال الزراعة وتربية الحيوانات.
- تحسين الوضع الاقتصادي للمزارعين.
- حماية البيئة من التصحر.
وفيما يلي بعض الإحصائيات التي توضح أهمية زراعة البرسيم في مصر:
- تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالبرسيم في مصر حوالي 2.5 مليون فدان.
- تبلغ إنتاجية البرسيم في مصر حوالي 100 طن للفدان في المتوسط.
- يستهلك القطاع الحيواني في مصر حوالي 10 ملايين طن من العلف الأخضر سنويًا.
ولذلك، فإن زراعة البرسيم تعتبر من المحاصيل المهمة التي تساهم في تحقيق التنمية الزراعية والاقتصادية والاجتماعية في مصر.