البيت الحادي عشر من قصيدة "في طاءرة" للشاعر أحمد شوقي هو:
وَلَكَ بِالشَّامِ كَرَمٌ وَكَرَمٌ فَكَانَتْ بِكَ الشَّامُ تَكْرِمُ
التحليل الإعرابي:
- "وَلَكَ": حرف الواو للاستئناف، و"لك" ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ.
- "بِالشَّامِ": جار ومجرور متعلقان بـ"كرم".
- "كَرَمٌ": خبر المبتدأ "لك" مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- "وَكَرَمٌ": الواو حرف عطف، و"كرم" خبر المبتدأ "لك" مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- "فَكَانَتْ": الفاء حرف عطف، و"كان" فعل ماض ناقص مبني على الفتح، وتاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- "بِكَ": جار ومجرور متعلقان بـ"كرمت".
- "الشَّامُ": فاعل "كرمت" مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
- "تَكْرِمُ": فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
المعنى:
في هذا البيت، يثني الشاعر على أهل الشام وكرمهم، ويقول إن الشام كانت تكرم الناس بوجوده فيها.
الشرح:
يستخدم الشاعر في هذا البيت أسلوب الشرط والجواب، وذلك في قوله: "وَلَكَ بِالشَّامِ كَرَمٌ وَكَرَمٌ". فهذه الجملة تعني أن كرم أهل الشام كان موجودًا في الشاعر، ولهذا كان أهل الشام يكرمونه.
ويؤكد الشاعر هذا المعنى في قوله: "فَكَانَتْ بِكَ الشَّامُ تَكْرِمُ". فهذه الجملة تعني أن الشام كانت تكرم الناس بوجود الشاعر فيها.
وهذا البيت من أجمل الأبيات التي قيلت في مدح الشام وأهلها.