يتلقى المؤمن فرحًا يسعد به في الدنيا والآخرة، وذلك من خلال:
- الإيمان بالله تعالى وطاعته: فالإيمان بالله تعالى وطاعته هو أساس السعادة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64].
- الالتزام بتعاليم الإسلام: فالالتزام بتعاليم الإسلام يحقق للمؤمن السعادة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125].
- الأعمال الصالحة: فالأعمال الصالحة تقرب العبد من الله تعالى وتجعله يشعر بالسعادة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7].
- الذكر والدعاء: فالذكر والدعاء يقربان العبد من الله تعالى ويشعرانه بالسعادة والطمأنينة، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28].
- الرضا بقضاء الله وقدره: فالرضا بقضاء الله وقدره يحقق للمؤمن السعادة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا} [الطلاق: 11].
وفيما يلي بعض الأمثلة على الفرح الذي يسعد به المؤمن في الدنيا:
- الفرح بأداء العبادات: فالمؤمن يشعر بالسعادة عند أداء العبادات والطاعات، مثل الصلاة والصيام والحج والزكاة، وذلك لأنه يشعر بأنه يقرب نفسه من الله تعالى.
- الفرح بفعل الخير: فالمؤمن يشعر بالسعادة عند فعل الخير وإغاثة المحتاجين، وذلك لأنه يشعر بأنه يرضي الله تعالى ويحقق رضاه.
- الفرح بقضاء الله وقدره: فالمؤمن يشعر بالسعادة عندما يعلم أن ما حدث له هو خير له، سواء كان ذلك في الأمور الدنيوية أو الدينية.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الفرح الذي يسعد به المؤمن في الآخرة:
- الفرح بلقاء الله تعالى: فالمؤمن يفرح بلقاء الله تعالى في الجنة، وذلك لأنه يعلم أن الله تعالى هو خير من يحب ويرجو.
- الفرح بالجنة: فالمؤمن يفرح بالجنة وما فيها من نعيم وسعادة، وذلك لأنه يعلم أن الله تعالى أعد له الجنة جزاء على إيمانه وطاعته.
- الفرح برؤية الرسول صلى الله عليه وسلم: فالمؤمن يفرح برؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة، وذلك لأنه يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو خير البشر.
وأخيرًا، فإن الفرح الذي يسعد به المؤمن هو فرح صادق وخالٍ من الشوائب، لأنه فرح ينشأ من حب الله تعالى وطاعته، وهو