0 تصويتات
بواسطة
فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي : فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل علي سؤالكم فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ؟
الجواب:
لحوادث الدنيا زوالٌ لا محالة، فهي كسرابٍ في الصحراء، يخدع العطشان فيوهمه بأنه ماء، فإذا اقترب منه تبين له أنه سرابٌ لا حقيقة له.
فالمالُ: يجمعه الإنسان بِجُهدٍ وعناءٍ، ثم يفقدُهُ في غمضةِ عينٍ.
السلطةُ: قد يظنُّ الإنسانُ أنهُ قويٌّ لا يُقهرُ، لكن سرعان ما تزولُ عنهُ وتنتقلُ إلى غيره.
الشهرةُ: قد يُصبحُ الإنسانُ مشهورًا على لسانِ الناسِ، لكن سرعان ما يُنسى ويصبحُ من الماضي.
الصحةُ: قد يتمتعُ الإنسانُ بصحةٍ جيدةٍ، لكن سرعان ما يُصيبهُ المرضُ أو العجزُ.
ولذلك، قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسًا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
فمعنى هذه الأبيات:
دع الأيام تفعل ما تشاء: أي دع الأحداث تسيرُ في مسارها الطبيعي، ولا تحاولْ أن تُقاومَها أو تُغيرَ مجراها.
وطب نفسًا إذا حكم القضاء: أي ارضَ بقضاء الله تعالى وقدره، واصبرْ على ما يصيبُكَ من خيرٍ أو شرٍّ.
ولا تجزع لحادثة الليالي: أي لا تحزنْ ولا تقلقْ من حوادثِ الدنيا، فهي زائلةٌ لا تُدومُ.
فما لحوادث الدنيا بقاء: أي لا تُخلدْ حوادثُ الدنيا، بل هي زائلةٌ عابرةٌ.
وخلاصة القول:
أن الدنيا دارُ اختبارٍ وفناءٍ، وليست دارَ خلودٍ وبقاءٍ.
أن علينا أن نُركزَ على الآخرةِ، وأن نُعدَّ لها زادَ التقوى والصالحاتِ.
أن نُصبرَ على حوادثِ الدنيا، ونُؤمنَ بأن الله تعالى هو خيرُ حافظٍ وخيرُ وكيلٍ.
وهذا هو الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، وهو من صفاتِ المؤمنينَ الصالحينَ.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...