القفز العالي هو حدث في ألعاب القوى يهدف إلى القفز فوق عارضة بأعلى ارتفاع ممكن. يتم إجراء المسابقة في نصف دائرة من الرمل أو الإسفنج، مع وجود قائمين في طرفي القطر. يتم وضع عارضة غير ثابتة فوق القائمين، ويبدأ المتسابقون في الجري على طول القطر ويحاولون القفز فوق العارضة دون لمسها.
لإكمال قفزة صحيحة، يجب على المتسابق أن يتجاوز العارضة بأعلى ارتفاع ممكن دون لمسها. إذا لمس المتسابق العارضة، فسيتم اعتباره "خطأ" ولن يتم تسجيل القفزة.
يبدأ المتسابقون المسابقة بارتفاع منخفض، ثم يتم رفع العارضة في كل مرة يقوم بها المتسابق بالقفز بنجاح. يستمر المتسابقون في القفز حتى يخطئون ثلاث مرات على التوالي، أو حتى يصلوا إلى ارتفاع لا يستطيعون تجاوزه.
الفائز في المسابقة هو المتسابق الذي يتجاوز أعلى ارتفاع.
فيما يلي بعض العوامل التي تساهم في نجاح المتسابق في القفز العالي:
- قوة الساق: تُستخدم قوة الساق لدفع المتسابق لأعلى في الهواء.
- السرعة: تُستخدم السرعة لزيادة المسافة التي يقطعها المتسابق في الهواء.
- التوقيت: يجب على المتسابق أن يقوم بالقفز في الوقت المناسب لتجاوز العارضة.
- التقنية: تُستخدم التقنية الصحيحة لزيادة ارتفاع القفزة.
القفز العالي هو حدث صعب يتطلب قوة وسرعة وتوقيتًا وتقنية. إنه حدث مثير وممتع لمشاهدته، وغالبًا ما ينتج عنه قفزات مذهلة.