نهاية القصة هي الجزء الأخير من القصة، وهي التي تكشف عن حل العقدة التي تدور حولها القصة. كما أنها توضح مصير الشخصيات الرئيسية في القصة، ومدى تحقيقها لأهدافها أو فشلها في ذلك.
هناك نوعان رئيسيان من النهايات:
- النهاية المغلقة: وهي التي تنتهي بحل واضح للعقدة، وتحديد مصير الشخصيات الرئيسية.
- النهاية المفتوحة: وهي التي تنتهي دون حل واضح للعقدة، أو تحديد مصير الشخصيات الرئيسية.
وهناك أيضًا أنواع أخرى من النهايات، مثل:
- النهاية السعيدة: وهي التي تنتهي بتحقق أهداف الشخصيات الرئيسية، وحل العقدة بشكل مرضٍ للقارئ.
- النهاية الحزينة: وهي التي تنتهي بالفشل أو الموت للشخصيات الرئيسية، أو عدم حل العقدة بشكل مرضٍ للقارئ.
- النهاية المفاجئة: وهي التي تنتهي بحدث غير متوقع وغير متوقع للقارئ.
وفيما يلي بعض الأمثلة على النهايات المختلفة:
- نهاية مغلقة سعيدة: في قصة "السندباد البحري" للكاتب العربي الشهير "ألف ليلة وليلة"، يتمكن السندباد من العودة إلى وطنه سالمًا بعد رحلة طويلة مليئة بالمغامرات والمخاطر.
- نهاية مغلقة حزينة: في قصة "روميو وجولييت" للكاتب الإنجليزي "ويليام شكسبير"، يموت كل من روميو وجولييت في نهاية القصة بسبب حبهما المأساوي.
- نهاية مفتوحة: في قصة "الرجل الغامض" للكاتب الأمريكي "آرثر كونان دويل"، ينتهي القصة دون معرفة هوية الرجل الغامض.
- نهاية مفاجئة: في قصة "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي "فيودور دوستويفسكي"، يقتل الراوي "راسكولنيكوف" المرأة العجوز، لكنه ينتهي بتسليم نفسه للشرطة.
وعلى الكاتب أن يختار النهاية المناسبة لقصته، بحيث تتوافق مع الأحداث التي سبقتها، وتترك انطباعًا جيدًا لدى القارئ.