القفز العلوي هو أحد الرياضات الأولمبية التي تعتمد على مهارة اللاعب في الوثب إلى أقصى ارتفاع ممكن دون استعمال أي وسيلة. يتم ذلك عن طريق الجري بسرعة إلى الأمام، ثم القفز لأعلى بقدر المستطاع، ومحاولة لمس أعلى نقطة في العارضة.
يتكون القفز العلوي من مرحلتين رئيسيتين:
- المرحلة الأولى: وهي مرحلة الجري، حيث يجري اللاعب بسرعة إلى الأمام حتى يصل إلى منطقة الوثب.
- المرحلة الثانية: وهي مرحلة الوثب، حيث يدفع اللاعب نفسه لأعلى بقدر المستطاع، ويحاول لمس أعلى نقطة في العارضة.
يتم قياس ارتفاع القفز العلوي بقياس المسافة بين أعلى نقطة في العارضة ونقطة انطلاق اللاعب. اللاعب الذي يلمس العارضة أو يسقط تحتها يعتبر خاسراً.
هناك العديد من العوامل التي تؤثر على ارتفاع القفز العلوي، منها:
- قوة الساق: وهي القوة التي يستخدمها اللاعب في دفع نفسه لأعلى.
- السرعة: وهي السرعة التي يجري بها اللاعب إلى الأمام.
- التوقيت: وهو توقيت اللاعب في الوثب.
- التقنيات المستخدمة: وهي التقنيات التي يستخدمها اللاعب في الوثب.
يعتبر القفز العلوي رياضة صعبة تتطلب قوة وسرعة وتوقيت عاليين. يتم تدريب لاعبي القفز العلوي على هذه المهارات منذ سن مبكرة.
فيما يلي بعض المصطلحات المستخدمة في القفز العلوي:
- منطقة الوثب: وهي المنطقة التي يقف فيها اللاعب قبل الوثب.
- العارضة: وهي العارضة التي يجب على اللاعب لمسها أو تجاوزها.
- الوثبة الخاطئة: وهي الوثبة التي يلمس فيها اللاعب العارضة أو يسقط تحتها.
- الوثبة القياسية: وهي الوثبة التي يتخطى فيها اللاعب العارضة دون لمسها.
- الوثبة البهلوانية: وهي الوثبة التي يقوم فيها اللاعب بحركات بهلوانية أثناء الوثب.
تم إدراج القفز العلوي في الألعاب الأولمبية منذ عام 1896. يعتبر القفز العلوي من الرياضات الشعبية في العديد من الدول حول العالم.