الآية التي ورد فيها هذا العبارة هي الآية 60 من سورة البقرة، وهي تتحدث عن قصة موسى عليه السلام وقومه بني إسرائيل عندما كانوا في التيه، وقد طلبوا من موسى عليه السلام أن ينزل عليهم الماء، فدعا موسى ربه فأوحى الله إليه أن يضرب بعصاه الحجر، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، كل عين منها كافية لسبط من الأسباط الاثني عشر.
ومعنى "فانفجرت" أي: انشققت وانفتحت، و"اثنتا عشرة عينا" أي: عدد العيون التي انفجرت من الحجر، وهي اثنتا عشرة عينا، كل عين منها كافية لسبط من الأسباط الاثني عشر.
وهذه الآية من معجزات موسى عليه السلام، وهي دليل على صدق نبوته، وقدرة الله تعالى على إنزال الماء من الحجر.
وهناك بعض التفسيرات الأخرى لهذه الآية، منها:
- أن العيون الاثنتي عشرة رمز إلى النعم التي أنعم الله بها على بني إسرائيل، مثل الماء والمأكل والمشرب.
- أن العيون الاثنتي عشرة رمز إلى الأسباط الاثني عشر، وكل عين منها رمز إلى سبط من الأسباط.
ولكن التفسير الأكثر شيوعا هو التفسير الأول، وهو أن العيون الاثنتي عشرة هي عيون حقيقية انفجرت من الحجر، وشرب منها بني إسرائيل.