البيت:
فتغلل لكم مالا تغل لأهلها قرى بالعراق من قفيز ودرهم
الشاعر:
زهير بن أبي سلمى
المعلقة:
معلقة زهير بن أبي سلمى
المعنى:
يقول الشاعر في هذا البيت: إن الحرب تغلل لكم ما لا تغل لأهلها قرى بالعراق من قفيز ودرهم، أي إن الحرب تكسبك ما لا تكسبه القرى في العراق من أموال وثروات، ولكن هذا المكسب غالٍ الثمن، لأنه يقتضي الموت أو الإصابة.
الإعراب:
- فتغلل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مجزوم بالسكون الظاهر على آخره لأنه معطوف على فعل مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى الحرب.
- لكم: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والميم علامة جمع الذكور.
- مالا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- تغل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مجزوم بالسكون الظاهر على آخره لأنه معطوف على فعل مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى قرى.
- لاهلها: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور.
- قرى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- بالعراق: جار ومجرور متعلقان بحال من قرى.
- من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- قفيز: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- ودرهم: معطوف على قفيز مجرور مثله.
الشرح:
-
تغلل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مجزوم بالسكون الظاهر على آخره لأنه معطوف على فعل مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى الحرب.
-
لكم: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والميم علامة جمع الذكور.
-
مالا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
-
تغل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مجزوم بالسكون الظاهر على آخره لأنه معطوف على فعل مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى قرى.
-
لاهلها: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور.
-
قرى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
-
بالعراق: جار ومجرور متعلقان بحال من قرى.
-
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
-
قفيز: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
-
ودرهم: معطوف على قفيز مجرور مثله.
المعنى:
يقول الشاعر في هذا البيت: إن الحرب تغلل لكم ما لا تغل لأهلها قرى بالعراق من قفيز ودرهم، أي إن الحرب تكسبك ما لا تكسبه القرى في العراق من أموال وثروات، ولكن هذا المكسب غالٍ الثمن، لأنه يقتضي الموت أو الإصابة.
وهذا البيت من أجمل أبيات المعلقات، وهو من أشهر أبيات الشعر العربي التي تتحدث عن الحرب وآثارها.