في قصيدة صريع الحب، هناك طرفان أساسيان للحوار:
- الطرف الأول: الشاعر نفسه، وهو الذي يعاني من جحيم الحب، ويعبر عن ألمه وعذابه في القصيدة.
- الطرف الثاني: محبوبته، التي هي سبب هذا الألم، وهي التي يخاطبها الشاعر في القصيدة، ويعبر لها عن حبه الشديد لها، رغم كل ما يصيبه من عذاب بسببها.
يمكن تقسيم الحوار في القصيدة إلى ثلاثة محاور رئيسية:
- المحور الأول: يعبر الشاعر في هذا المحور عن ألمه وعذابه بسبب حبه الشديد لمحبوبته، ويصف كيف أنه أصبح أسيرًا لها، ولا يستطيع العيش بدونها.
- المحور الثاني: يخاطب الشاعر محبوبته في هذا المحور، ويعبر لها عن حبه الشديد لها، ويطلب منها أن ترحم حاله، وتخفيف آلامه.
- المحور الثالث: يصف الشاعر في هذا المحور معاناته من جحيم الحب، وكيف أنه أصبح يعيش في عالم من الألم والضياع.
يمكن توضيح أطراف الحوار في القصيدة من خلال بعض الأمثلة من القصيدة:
-
المحور الأول:
- "فإني صريع الهوى، لست أدري** كيف أستفيق من غفلتي"
- "قلبي ينادي حبيبتي، وينادي** في كل مكان، في كل زمان"
- "أحبك يا حبيبتي، حبًا** لا يوصف، ولا يقدر"
-
المحور الثاني:
- "يا حبيبتي، أرحمي حالي،** إني صرعى الهوى"
- "أنظري إليّ، ورحمي حالي،** فإني أموت من الحب"
- "لا أستطيع العيش بدونك،** فأنت حياتي"
-
المحور الثالث:
- "أنا أعيش في جحيم الحب،** لا أعرف الراحة ولا السلام"
- "أعاني من ألم الحب،** ولا أجد من يرحمني"
- "أنا أسير الحب،** ولا أستطيع الخلاص منه"
وهكذا، فإن أطراف الحوار في قصيدة صريع الحب هي الشاعر نفسه ومحبوبته، حيث يعبر الشاعر في القصيدة عن ألمه وعذابه بسبب حبه الشديد لمحبوبته، ويخاطبها طالبًا منها الرحمة والرأفة.