أطراف الحوار في قصيدة صريع الحب هما:
- المتكلم: هو الشاعر نفسه، وهو الذي يعبر عن مشاعره وأحاسيسه تجاه الحب.
- المخاطب: هو محبوب الشاعر، وهو الذي يوجه إليه الشاعر كلامه.
أما موضوع الحوار فهو:
التعبير عن مشاعر الحب والعشق التي يعاني منها المتكلم تجاه محبوبه.
يبدأ الشاعر الحوار بتقديم نفسه على أنه صريع الحب، أي ضحية الحب، ثم يصف مشاعره وأحاسيسه تجاه محبوبه، وكيف أنه أصبح أسيرًا لحبه، ولا يستطيع أن يتخلص منه.
يقول الشاعر:
صريع الحب، جئتك معتذرًا
أرجو ألا تعتبني على ما فعلت
أنا أسير حبك، لا أستطيع الهرب
ولا أستطيع أن أعيش بدونك
ثم يخاطب محبوبه، ويطلب منه أن يرأف به، وأن يقبل حبه.
يقول الشاعر:
حبيبتي، أرجوكِ أن ترحميني
أنا أعاني من حبك، ولا أستطيع أن أتحمله
أريد أن أكون معكِ، وأعيش في أحضانك
وأنسى كل ما حولي
ينتهي الحوار بتأكيد الشاعر على حبه لمحبوبه، وأنه سيظل يحبه مهما حدث.
يقول الشاعر:
سأظل أحبكِ حتى آخر لحظة من حياتي
ولن أتخلى عنكِ أبدًا
وهكذا، فإن قصيدة صريع الحب هي تعبير عن مشاعر الحب والعشق التي يعاني منها الشاعر تجاه محبوبه.