لا يفطر الصائم عند استنشاق غاز الهيليوم، وذلك لأنّ غاز الهيليوم يُعدّ غازًا خاملًا لا يتفاعل مع الجسم ولا يُدخل الفم أو المعدة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الأحكام الشرعية المتعلقة بما يُفطر الصائم أو لا يُفطره قد تختلف باختلاف المذاهب الفقهية، لذلك يُنصح باستشارة المراجع الدينية الموثوقة للحصول على فتوى دقيقة تتناسب مع كل حالة.
وفيما يلي بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند استنشاق غاز الهيليوم أثناء الصيام:
الكمية المُستنشقة: إنّ استنشاق كميات كبيرة من غاز الهيليوم قد يُسبب بعض الآثار الجانبية مثل الدوخة وفقدان الوعي، ممّا قد يُفسد الصيام إذا نوى الشخص ذلك.
طريقة الاستنشاق: إنّ إدخال غاز الهيليوم إلى الجسم عن طريق الفم، مثل استخدام البالونات المليئة بالهيليوم، قد يُفسد الصيام، لأنّ ذلك يُعدّ إدخالًا لشيء إلى الجوف.
القصد: إنّ نية دخول غاز الهيليوم إلى الجسم تُفسد الصيام، بغض النظر عن الطريقة المُستخدمة.
لذلك، يُنصح بتجنب استنشاق غاز الهيليوم أثناء الصيام احتياطًا، أو على الأقل استشارة المراجع الدينية للتأكد من عدم وجود أي شبهة تُفسد الصيام.