عودة طابا إلى سيادة مصر في عام 1989 كانت نتيجةً لعدة عوامل، منها:
- قوة الحجج التاريخية والقانونية التي قدمتها مصر، حيث أكدت مصر أن طابا كانت جزءًا من أراضيها منذ العصور القديمة، وأنها كانت تحت سيطرة مصر حتى ضمها الانتداب البريطاني لفلسطين عام 1922. وقد قدمت مصر أدلةً تاريخية وقانونية قوية لدعم موقفها، بما في ذلك الخرائط التاريخية والوثائق الدبلوماسية.
- الضغط الدولي على إسرائيل، حيث ضغطت الولايات المتحدة ودول أخرى على إسرائيل للقبول بالتحكيم الدولي في قضية طابا. وقد كان هذا الضغط مؤثرًا في إقناع إسرائيل بالقبول بالتحكيم، حيث كانت إسرائيل تدرك أن الحكم عليها سيكون لصالح مصر.
- الإرادة السياسية المصرية، حيث كانت مصر مصممة على استعادة طابا، وقد بذلت جهودًا كبيرة لتحقيق ذلك. وقد تمثلت هذه الجهود في تشكيل لجنة قومية عليا لطابا، وجمع الأدلة التاريخية والقانونية، وممارسة الضغط الدولي.
وبناءً على هذه العوامل، يمكن تفسير عودة طابا إلى سيادة مصر على أنها انتصار للدبلوماسية المصرية، حيث نجحت مصر في استخدام قوة حججها التاريخية والقانونية والضغوط الدولية لتحقيق هدفها.
وكانت عودة طابا إلى سيادة مصر حدثًا تاريخيًا مهمًا، حيث أكدت على حق مصر في سيناء، وعززت من دعائم السلام بين مصر وإسرائيل. وقد احتفلت مصر بعودة طابا باعتبارها عيدًا وطنيًا.