0 تصويتات
بواسطة
هل يكفى الايمان ببعض أصول العقيدة الاسلامية؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي: هل يكفى الايمان ببعض أصول العقيدة الاسلامية؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل على سؤالكم هل يكفى الايمان ببعض أصول العقيدة الاسلامية؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
لا، لا يكفي الإيمان ببعض أصول العقيدة الإسلامية، بل يجب الإيمان بجميع أصولها الستة، وهي:
الإيمان بالله تعالى: الإيمان بوجود الله تعالى وصفاته الذاتية والسلبية، وأنه خالق كل شيء ومالكه.
الإيمان بالملائكة: الإيمان بوجود الملائكة وأنهم مخلوقات من نور، وأن لهم مهام محددة يكلفهم الله بها.
الإيمان بالكتب السماوية: الإيمان بأن الله تعالى أنزل كتبه على رسله، وأن هذه الكتب هي كلام الله تعالى.
الإيمان بالرسل والأنبياء: الإيمان بأن الله تعالى أرسل الرسل والأنبياء لهداية الناس، وأنهم معصومون من الخطأ في تبليغ الرسالة.
الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بأن هناك حياة بعد الموت، وأن الناس سيحاسبون على أعمالهم في الدنيا.
الإيمان بالقدر خيره وشره: الإيمان بأن كل ما يحدث في الكون هو بمشيئة الله تعالى، وأن على المسلم أن يرضى بقضاء الله وقدره.
يدل على ذلك ما يلي:
الأدلة الشرعية:
القرآن الكريم:
قوله تعالى: "الذين آمنوا بالله ورسله والكتاب وما أنزل على الرسل وآمنوا باليوم الآخر وآمِنُوا بالقدر خيره وشره أولئك هم المفلحون" ([سورة التوبة: 115]).
قوله تعالى: "ومن يڪفر ببعضه فقد ڪفر بڪلِه" ([سورة البقرة: 85]).
السنة النبوية:
حديث جبريل عليه السلام الذي سأل فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، فقال: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره" (رواه مسلم).
الإجماع: اتفق علماء المسلمين على أن الإيمان بجميع أصول العقيدة الإسلامية شرط لصحة الإسلام.
فالإيمان ببعض أصول العقيدة مع إنكار بعضها الآخر هو كفر بالله تعالى، لأن ذلك يعني أن المسلم لا يؤمن بكل ما جاء به الله تعالى ورسله، وهذا يخرج المسلم من الإسلام.
ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه قد يُخطئ المسلم في بعض الأمور العقدية دون أن يكون ذلك كفراً به، وذلك بشرط أن يكون جاهلاً بالحكم الشرعي، أو يكون مُقلداً لأهل الضلال، أو يكون ضعيف الإيمان. ففي هذه الحالات يجب على المسلم أن يتعلم الحكم الشرعي الصحيح وأن يتبعه، وأن يسعى لتقوية إيمانه.
والله أعلم.
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...