المفعول لأجله يصلح أن يكون جواباً لسؤال يبدأ بـ "لماذا" أو "لم"
فمثلاً، في الجملة "سافرتُ رغبةً في الاستجمام"، فإنّ "رغبةً" هو مفعول لأجله، وهو جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ هو "لماذا سافرتَ؟".
و أيضاً في الجملة "أدرسُ حُبّاً في العلم"، فإنّ "حُبّاً" هو مفعول لأجله، وهو جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ هو "لماذا تدرسُ؟".
و هكذا، فإنّ المفعول لأجله يُبيّن سبب وقوع الفعل، ويمكن دائمًا صياغة سؤالٍ بـ "لماذا" أو "لم" لمعرفة ما هو ذلك السبب.
ملاحظة:
قد لا يكون جواب السؤال دائماً مباشراً، بل قد يكون مُفصّلاً أو مُفسّراً.
sometimes, the answer to the question "لماذا" might not be direct, but rather detailed or explained.
في بعض الأحيان، قد لا يكون المفعول لأجله جواباً لسؤالٍ بـ "لماذا" أو "لم"، بل قد يكون جواباً لسؤالٍ آخر، مثل "ما هو الغرض من ذلك؟" أو "ما هي الفائدة من ذلك؟".
أمثلة:
سافرتُ رغبةً في الاستجمام (لماذا سافرتَ؟).
أدرسُ حُبّاً في العلم (لماذا تدرسُ؟).
ساعدتُ الفقير إشفاقاً عليه (ما هو الغرض من مساعدتك للفقير؟).
تصدّقتُ شُكراً لله (ما هي الفائدة من صدقتك؟).
هل لديك أسئلة أخرى؟