أولى الأقرباء بالبر هم الوالدان.
يُؤكّد ذلك العديد من النصوص الدينية والأحاديث النبوية الشريفة، ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا" (
https://www.facebook.com/islamaudvideosharing/videos/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-23-24/2788867121133448/)، ويقول في آية أخرى: "وَقُلْ رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَأْتِي الْحِسَابُ" (
https://quran4all.net/ar/40/tafsir-7)،
كما حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على بر الوالدين، فقال: "البرّ بالوالدين واجبٌ، ومن برّ والديه فقد برّ الله، ومن عقّ والديه فقد عقّ الله".
ويُعدّ بر الوالدين من أعظم الأعمال الصالحة، فهو يُكسب البركة والرضى من الله تعالى، كما يُقوّي صلة الرحم ويُنمّي القيم الإنسانية النبيلة.
وتشمل مظاهر بر الوالدين:
الإحسان إليهما في القول والفعل.
رعايتهما في الصحة والمرض.
طاعتهما في غير معصية الله.
الصبر عليهما والتلطف في معاملتهما.
الدعاء لهما في الحياة وبعد الممات.
ولكن، تجدر الإشارة إلى أنّ البرّ بالوالدين لا يقتصر على الوالدين فقط، بل يشمل جميع الأقارب، فكلّما كانت القرابة أدنى، زاد وجوب البرّ.
فمثلاً، بعد الوالدين، يأتي الأبناء والأحفاد، ثم الإخوة والأخوات، ثم الأعمام والعمات، وهكذا.
ولكن، يبقى الوالدان هم أولى الأقرباء بالبرّ لفضلِهما العظيم على الإنسان، حيث أنّهما هما سبب وجوده في الحياة، ورعايتهما وتربيتهما.