البيت الشعري المشار إليه هو للشاعر العربي الشهير جرير، ويقع في قصيدته الشهيرة "بان الخليط"، ويعد من أجمل ما قيل في الغزل العربي.
البيت الأول:
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك له
- يصرعن: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- ذا: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- اللب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- حتى: حرف غاية وجر.
- لا حراك: جار ومجرور متعلقان بالفعل "يصرعن".
- له: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به ثانٍ.
البيت الثاني:
وهن أضعف خلق الله أركانا
- وهن: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- أضعف: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- خلق الله: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- أركانا: خبر ثانٍ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
شرح البيتين:
يصف الشاعر في البيت الأول حاله وحال كل رجل نالت منه سهام الحب، فيقول: "يصرعن ذا اللب حتى لا حراك له"، أي أن العيون التي يصف جمالها في البيت السابق، أصابته بسهمها، فأفقدته رشده وعقله، حتى أنه أصبح كالجماد لا حراك له.
وفي البيت الثاني، يؤكد الشاعر على قدرة العيون على الفتنة والقتل، فيقول: "وهن أضعف خلق الله أركانا"، أي أن العيون أضعف خلق الله، لكنها أقوى من أقوى الرجال، فهي قادرة على إسقاطهم أرضاً بلا حراك، ولا تحتاج إلى قوة أو سلاح.
وبذلك، فإن البيتين يعبران عن قوة تأثير الحب في قلب الإنسان، وكيف يمكن أن يفقده عقله وحكمته.