المعنى الإجمالي للعبارة "ليس أخاك من يرعاك كرها" هو أن الأخ الحقيقي هو الذي يهتم بك ويرعاك بحب وليس بكره. فالرعاية التي تُقدم بحب هي رعاية حقيقية وصادقة، أما الرعاية التي تُقدم بكره فهي رعاية مزيفة وغير صادقة.
وفيما يلي شرح للعبارة مع توضيح:
- "ليس" حرف نفي يفيد نفي العبارة التي بعده.
- "أخاك" اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.
- "من" حرف جر.
- "يرعاك" فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- "كراها" حال منصوبة بالفتحة الظاهرة.
ومعنى العبارة "ليس أخاك من يرعاك كرها" هو: ليس أخاك الحقيقي من يرعاك بكره، بل من يرعاك بحب.
ومعنى هذه العبارة أن الأخ الحقيقي هو الذي يهتم بك ويرعاك بحب، وليس بدافع من الكراهية أو المصلحة. فالأخ الحقيقي هو الذي يسعى لخيرك ويدافع عنك، وهو الذي يقف بجانبك في السراء والضراء.
وهذه العبارة تحث على أهمية الأخوة والمحبة بين الإخوة، وأن الأخوة الحقيقية هي الأخوة التي تقوم على الحب وليس الكراهية.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الرعاية التي تُقدم بحب:
- الأخ الذي يقف بجانب أخيه في مرضه.
- الأخ الذي يرشد أخيه إلى الطريق الصحيح.
- الأخ الذي يساند أخيه في أحزانه وأفراحه.
- الأخ الذي يدافع عن أخيه ضد من يظلمه.
وهذه الأمثلة توضح أن الرعاية التي تُقدم بحب هي رعاية حقيقية وصادقة، وهي التي تجعل الأخوة علاقة قوية ومتينة.