0 تصويتات
بواسطة
اعرب تبا لمن يصبح ويمسي لاهيا ومرامه الماكول والمشروب؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي: اعرب تبا لمن يصبح ويمسي لاهيا ومرامه الماكول والمشروب؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل على سؤالكم اعرب تبا لمن يصبح ويمسي لاهيا ومرامه الماكول والمشروب؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

الجواب:

تبا لمن يصبح ويمسي لاهيا ومرامه الماكول والمشروب، أي: لعنة على من يقضي حياته في اللهو والغفلة، ولا يهتم إلا بالطعام والشراب، فهو لا يدرك قيمة الحياة ولا يسعى إلى تحقيق أهدافها النبيلة.

التوضيح:

  • يصبح ويمسي: أي: يقضي كل يومه.
  • لاهيا: أي: غافلا عن أمره.
  • مرامه: أي: هدفه.
  • الماكول والمشروب: أي: الطعام والشراب.

فهذا الشخص لا يفكر في مستقبله ولا في واجباته تجاه نفسه ومجتمعه، بل يقتصر اهتمامه على إشباع شهواته الجسدية. وهو بذلك يضييع حياته هدرا، ولا يحقق أي شيء ذي قيمة.

وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (الحشر: 19).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" (رواه الترمذي).

فإذا كان الإنسان آمنا في نفسه وأهله، معافى في بدنه، ولديه قوت يومه، فهذا هو أعظم النعم التي يمكن أن تحصل له في الدنيا. فكيف إذا أضيع هذه النعمة في اللهو والغفلة؟!

فلذلك، فإن من يصبح ويمسي لاهيا ومرامه الماكول والمشروب، فهو ملعون، لأنه يضييع حياته هدرا، ولا يحقق أي شيء ذي قيمة.

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...