الموجات الزلزالية التي تسبب معظم الدمار هي الموجات السطحية، وتُعرف أيضًا باسم الموجات اللوغاريتمية أو الموجات السيسمية.
تتميز هذه الموجات بخصائص تجعلها أكثر تدميراً من الأنواع الأخرى من الموجات الزلزالية:
سرعة أقل: تنتقل الموجات السطحية ببطء أكبر من الموجات الأولية والثانوية، مما يسمح بتراكم طاقتها بشكل أكبر قبل أن تُطلق.
سعة أكبر: تتمتع الموجات السطحية بسعة اهتزاز أكبر، مما يعني أنها تُسبب حركة أفقية ورأسية أقوى للمباني والهياكل.
تأثير على سطح الأرض: تنتقل الموجات السطحية على طول سطح الأرض، مما يجعلها أكثر تأثيرًا على المناطق المأهولة بالسكان والبنية التحتية.
تنقسم الموجات السطحية إلى نوعين رئيسيين:
موجات لوف (Love waves): تُسبب اهتزازات أفقية تتحرك من جانب إلى جانب، ممّا يُساهم في انهيار المباني والجسور.
موجات رايلي (Rayleigh waves): تُسبب حركات دائرية أو متدحرجة على سطح الأرض، ممّا يُمكن أن يُؤدي إلى تشققات في الأرض وتسونامي.
يُمكن أن تُفاقم العوامل التالية تأثير الموجات السطحية:
قرب مصدر الزلزال: كلما كان مصدر الزلزال قريبًا من السطح، زادت شدة الموجات السطحية.
نوع التربة: تُؤدي التربة الرخوة إلى اهتزاز أكثر من التربة الصخرية، ممّا يزيد من خطر حدوث الضرر.
جودة البناء: المباني المصممة بشكل سيئ أو القديمة أكثر عرضة للانهيار من المباني الحديثة المصممة لتحمل الزلازل.
لذلك، تُعتبر الموجات السطحية العدو اللدود للإنسان في الزلازل، حيث أنها تُسبب معظم الدمار والخسائر في الأرواح.