بدأت مرحلة الفهم والتلقي في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
تميزت هذه المرحلة بما يلي:
تفسير القرآن الكريم من قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم: كان الصحابة يتلقون التفسير مباشرة من النبي، فكانوا يفهمون معانيه ومدلولاته بشكل دقيق.
حفظ القرآن الكريم: اهتم الصحابة بحفظ القرآن الكريم، مما ساعدهم على فهمه وتفسيره بشكل أفضل.
فهم اللغة العربية: كان الصحابة يتمتعون بفهم عميق للغة العربية، مما سهل عليهم فهم معاني القرآن الكريم.
عدم وجود حاجة إلى التدوين: لم تكن هناك حاجة إلى تدوين التفسير في هذه المرحلة، لأن الصحابة كانوا يتلقونه مباشرة من النبي.
استمرت مرحلة الفهم والتلقي حتى عصر التابعين، حيث بدأت مرحلة جديدة وهي مرحلة التدوين.
ملاحظة:
يُطلق على تفسير الصحابة اسم التفسير بالمأثور.
يُعدّ عبد الله بن عباس من أشهر الصحابة الذين اهتموا بتفسير القرآن الكريم.
شرح المراحل:
مرحلة الفهم والتلقي: في هذه المرحلة، كان التفسير يتم بشكل شفهي من قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم للصحابة.
مرحلة التدوين: في هذه المرحلة، بدأ تدوين تفسير القرآن الكريم في كتب.
أهمية مرحلة الفهم والتلقي:
حفظ القرآن الكريم: ساعدت هذه المرحلة على حفظ القرآن الكريم، حيث كان الصحابة يهتمون بحفظه عن ظهر قلب حتى يتمكنوا من فهمه وتفسيره.
فهم معاني القرآن الكريم: ساعدت هذه المرحلة على فهم معاني القرآن الكريم بشكل دقيق، حيث كان الصحابة يتلقون التفسير مباشرة من النبي.
نقل التفسير: ساعدت هذه المرحلة على نقل التفسير إلى الأجيال القادمة، حيث قام الصحابة بنقل ما تعلموه من النبي إلى التابعين.