لا، الانغماس في حياة الترف والنعيم واللهو ليس من علامات المتقين.
في الإسلام، يُعتبر التقوى صفةٌ ساميةٌ تُشير إلى خوف المؤمن من الله تعالى وطاعته واتباع أوامره واجتناب نواهيه.
يتناقض الانغماس في حياة الترف والنعيم واللهو مع مفهوم التقوى من عدة نواحٍ:
التعلق بالدنيا: يُركز المتقون على الآخرة ويعتبرونها دار الخلود، بينما يُركز منغمسون في حياة الترف على الدنيا ومتعها الزائلة.
إغفال المسؤوليات: غالباً ما ينشغل منغمسون في حياة الترف عن مسؤولياتهم الدينية والدنيوية، بينما يُحرص المتقون على أداء واجباتهم كاملة.
اتباع الشهوات: يُسلم منغمسون في حياة الترف often to their desires and passions, while the righteous strive to control their desires and follow the straight path.
النسيان: غالباً ما ينسى منغمسون في حياة الترف الله تعالى وواجباتهم الدينية، بينما يُحافظ المتقون على ذكر الله تعالى في كلّ أوقاتهم.
بدلاً من الانغماس في حياة الترف والنعيم واللهو، يُشجّع الإسلام المتقين على:
الاعتدال: التمتع بنعم الله تعالى دون إفراط أو تفريط.
الزهد: عدم التعلق المفرط بالدنيا ومتعها.
القناعة: الرضا بما قسمه الله تعالى.
الشكر: التعبير عن الامتنان لله تعالى على نعمه.
التقوى: خوف الله تعالى وطاعته واتباع أوامره واجتناب نواهيه.
من خلال هذه الصفات، يسعى المتقون إلى تحقيق الفلاح والسعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة.