نعم، كانت دار خويلد بن أسد في مكة المكرمة. كان خويلد بن أسد من سادة قريش ومن أثرياء مكة، وكان منزله يقع في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد الحرام، وكان معروفًا بارتفاعه وسعة مساحته. وقد اشترته خديجة بنت خويلد، زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بعد وفاة والدها، وظل منزلها حتى وفاتها.
وهناك عدة مصادر تاريخية تؤكد أن دار خويلد بن أسد كانت في مكة المكرمة، منها:
- كتاب "السيرة النبوية" لابن هشام: ذكر ابن هشام أن دار خويلد بن أسد كانت في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد الحرام، وكان يفصل بينها وبين الكعبة ساحة واسعة.
- كتاب "البداية والنهاية" لابن كثير: ذكر ابن كثير أن دار خويلد بن أسد كانت قريبة من الكعبة، وكان يفصل بينها وبين الكعبة بضعة أذرع.
- كتاب "الطبقات الكبرى" لابن سعد: ذكر ابن سعد أن دار خويلد بن أسد كانت في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد الحرام، وكانت معروفة بارتفاعها وسعة مساحتها.
وبناءً على هذه المصادر التاريخية، يمكن القول أن دار خويلد بن أسد كانت في مكة المكرمة، وأنها كانت من أشهر المنازل في مكة في ذلك الوقت.