إعراب جملة من مكارم الاخلاق النبوية
الجملة: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا"
الفاعل: "كان" فعل ماض ناقص ناسخ، و "النبي" فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
المبتدأ: "صلى الله عليه وسلم" جار ومجرور متعلق بخبر كان.
الخبر: "أحسن الناس خلقًا" جملة خبرية إسمية، و "أحسن" خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، و "الناس" مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، و "خلقًا" تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
التوضيح:
- "كان" فعل ماض ناقص ناسخ، تدخل على الجملة الاسمية فترفع المبتدأ وتنصب الخبر، ومعنى الجملة في هذه الحالة: "كان النبي صلى الله عليه وسلم موجودًا وأحسن الناس خلقًا".
- "صلى الله عليه وسلم" عبارة تضاف إلى الاسم وتقتضي الصلاة عليه، وهي واجبة على المسلمين.
- "أحسن" خبر كان مرفوع بالضمة الظاهرة، و "الناس" مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، و "خلقًا" تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
ومثال آخر:
الجملة: "كان النبي صلى الله عليه وسلم كريمًا حليمًا"
الفاعل: "كان" فعل ماض ناقص ناسخ، و "النبي" فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
المبتدأ: "صلى الله عليه وسلم" جار ومجرور متعلق بخبر كان.
الخبر: "كريمًا حليمًا" جملة خبرية إسمية، و "كريمًا" خبر مرفوع بالضمة الظاهرة، و "حليمًا" خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
التوضيح:
- "كان" فعل ماض ناقص ناسخ، تدخل على الجملة الاسمية فترفع المبتدأ وتنصب الخبر، ومعنى الجملة في هذه الحالة: "كان النبي صلى الله عليه وسلم موجودًا كريمًا حليمًا".
- "صلى الله عليه وسلم" عبارة تضاف إلى الاسم وتقتضي الصلاة عليه، وهي واجبة على المسلمين.
- "كريمًا" خبر كان مرفوع بالضمة الظاهرة، و "حليمًا" خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
وهكذا يمكن إعراب أي جملة من مكارم الأخلاق النبوية على هذا النحو.