في الأبيات 10 و11 و12 من قصيدة حسان في رثاء الرسول، يصف حسان الرسول بأنه كان نورًا ينير الدنيا، وأن رحيله أطفأ هذا النور. في البيت 10، يقول حسان:
أفدى بكم الدنيا وما فيها
وأهلها من بعدكم قاطبة
في هذا البيت، يعبر حسان عن حزنه الشديد على الرسول، ويعلن أنه فداه بكل شيء في الدنيا، بما في ذلك أهله. في البيت 11، يقول حسان:
كنتم نورًا فأطفأتم
والظلمة قد عمت كل الخلق
في هذا البيت، يصف حسان الرسول بأنه كان نورًا ينير الدنيا، وأن رحيله أطفأ هذا النور، فعم الظلام كل الخلق. في البيت 12، يقول حسان:
لقد كنتم رحمة للعالمين
وبعدكم قد حلت بهم الفتن
في هذا البيت، يصف حسان الرسول بأنه كان رحمة للعالمين، وأن رحيله أدى إلى انتشار الفتن في العالم.
بشكل عام، تعبر هذه الأبيات عن حزن حسان الشديد على الرسول، وتؤكد على أهمية الرسول في حياة المسلمين.
وفيما يلي توضيح لمعنى الأبيات:
البيت 10:
في هذا البيت، يعبر حسان عن استعداده للتضحية بكل شيء في الدنيا، بما في ذلك أهله، في سبيل الرسول. وذلك تعبيرًا عن حبه الشديد للرسول، وتقديره لمكانته.
البيت 11:
في هذا البيت، يصف حسان الرسول بأنه كان نورًا ينير الدنيا، وأن رحيله أطفأ هذا النور. وذلك تعبيرًا عن أهمية الرسول في حياة المسلمين، وأنه كان مصدرًا للنور والهداية لهم.
البيت 12:
في هذا البيت، يصف حسان الرسول بأنه كان رحمة للعالمين، وأن رحيله أدى إلى انتشار الفتن في العالم. وذلك تعبيرًا عن أثر الرسول في العالم، وأنه كان سببًا في نشر السلام والرحمة بين الناس.
ولعل هذه الأبيات تعبر عن حال المسلمين بعد وفاة الرسول، فقد فقدوا قائدهم ومعلمهم، وحلّت بهم الفتن والاضطرابات.