تتحرك الصفيحة الأفريقية نحو الشمال بمعدل 2.5 سنتيمتر في السنة. ويرجع ذلك إلى حركة القوى الداخلية للأرض، والتي تتسبب في حركة الصفائح التكتونية. تتكون الأرض من سبع صفائح تكتونية، وهي عبارة عن كتل ضخمة من الصخور الصلبة تتحرك فوق طبقة من الصخور المنصهرة. تدفع هذه القوى الصفائح التكتونية بعيدًا عن بعضها البعض، أو نحو بعضها البعض، أو تحت بعضها البعض.
في حالة الصفيحة الأفريقية، تتحرك الصفيحة نحو الشمال بسبب اصطدامها بالصفيحة الأوراسية. تدفع الصفيحة الأوراسية الصفيحة الأفريقية إلى الشمال، مما يؤدي إلى تمدد القشرة الأرضية في منطقة البحر المتوسط. هذا التمدد هو السبب في حدوث الزلازل والبراكين في منطقة البحر المتوسط.
يتوقع العلماء أن تستمر الصفيحة الأفريقية في التحرك نحو الشمال في المستقبل. ونتيجة لذلك، ستستمر القارة الأفريقية في التوسع في الشمال. كما ستستمر منطقة البحر المتوسط في التمدد، مما يؤدي إلى حدوث المزيد من الزلازل والبراكين.
فيما يلي بعض التفاصيل الإضافية حول سبب زحزحة الصفيحة الأفريقية نحو الشمال:
- تتكون الأرض من لب خارجي منصهر يسمى الوشاح. يتحرك الوشاح باستمرار، مما يؤدي إلى حركة الصفائح التكتونية.
- تتكون الصفيحة الأفريقية من صخور صلبة تقع فوق الوشاح. تدفع القوى الداخلية للأرض هذه الصخور إلى الشمال.
- تدفع الصفيحة الأوراسية الصفيحة الأفريقية إلى الشمال. تتحرك الصفيحة الأوراسية من الغرب إلى الشرق، مما يؤدي إلى اصطدامها بالصفيحة الأفريقية.
- يتسبب اصطدام الصفيحتين في تمدد القشرة الأرضية في منطقة البحر المتوسط. هذا التمدد هو السبب في حدوث الزلازل والبراكين في منطقة البحر المتوسط.
تُعد زحزحة الصفيحة الأفريقية نحو الشمال أحد أهم الأحداث الجيولوجية في عصرنا الحالي. من المرجح أن تستمر هذه الحركة في المستقبل، مما سيؤدي إلى حدوث تغييرات كبيرة في شكل سطح الأرض.