في المائة و التسعين الهجرية، أي سنة 1587 ميلادية، وقع تحول كبير في المغرب، حيث تم تأسيس الدولة العلوية، التي حكمت المغرب لمدة ثلاثة قرون ونصف. كان هذا التحول ذا أهمية كبيرة في تاريخ المغرب، حيث أنه أنهى فترة طويلة من الفوضى وعدم الاستقرار، ووضع أسس دولة قوية ومستقلة.
كان مؤسس الدولة العلوية هو محمد بن عبد الله، الذي كان قائداً دينياً وعسكرياً. استطاع محمد بن عبد الله أن يوحد المغرب تحت حكمه، ووضع أسس الدولة العلوية على أساس الشريعة الإسلامية. كما أنه قام بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية مهمة، مما أدى إلى نهضة المغرب في عهده.
كان من أهم ملامح التحول الذي وقع للمغرب في المائة و التسعين الهجرية ما يلي:
- الوحدة السياسية: استطاع محمد بن عبد الله أن يوحد المغرب تحت حكمه، مما أنهى فترة طويلة من الفوضى وعدم الاستقرار.
- القوة العسكرية: كان محمد بن عبد الله قائداً عسكرياً ذا كفاءة عالية، مما مكنه من تأمين المغرب من الأخطار الخارجية.
- الوحدة الدينية: كان محمد بن عبد الله قائداً دينياً، مما ساعد على تعزيز الوحدة الدينية للمغرب.
- الإصلاحات السياسية: قام محمد بن عبد الله بإصلاحات سياسية مهمة، مما أدى إلى تعزيز الحكم الرشيد وسيادة القانون.
- الإصلاحات الاقتصادية: قام محمد بن عبد الله بإصلاحات اقتصادية مهمة، مما أدى إلى ازدهار الاقتصاد المغربي.
- الإصلاحات الاجتماعية: قام محمد بن عبد الله بإصلاحات اجتماعية مهمة، مما أدى إلى تحسين حياة المواطنين المغاربة.
شكل التحول الذي وقع للمغرب في المائة و التسعين الهجرية بداية عصر جديد في تاريخ المغرب، حيث أنهى فترة طويلة من الفوضى وعدم الاستقرار، ووضع أسس دولة قوية ومستقلة.