قصيدة الطبيعة الفاتنة هي قصيدة شعرية للشاعر السوري إبراهيم طوقان، وهي من قصائد الطبيعة التي تُعد من أجمل ما كتب في هذا الموضوع. تُعبر القصيدة عن جمال الطبيعة وفتنتها، وتدعو إلى التأمل فيها والاستمتاع بها.
فيما يلي إعراب قصيدة الطبيعة الفاتنة:
القصيدة:
كم عبر الدهر فوقها،
فلم تغير سحرها.
كأنما طبيعتها،
نشأت في جنة الفردوس.
كأنما ألوانها،
ألوان الربيع الغض.
كأنما أصواتها،
أصوات الطيور الصادحة.
كأنما روائحها،
روائح الزهور الفواحة.
كأنما طعمها،
طعم الحلوى الشهية.
كأنما مشاعرها،
مشاعر الحب والجمال.
كأنما روحها،
روح الإنسان السعيد.
الإعراب:
البيت الأول:
- كم: خبر مقدم منصوب على الظرفية الزمانية.
- عبر: فعل ماض مبني على الفتح.
- الدهر: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
- فوقها: جار ومجرور متعلق بـ "عبر".
- فلم: حرف عطف.
- تغير: فعل ماض مبني على الفتح.
- سحرها: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
البيت الثاني:
- كأنما: حرف شبيه بالقسم.
- طبيعتها: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
- نشأت: فعل ماض مبني على الفتح.
- في: حرف جر.
- جنة: اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بالممنوع من الصرف.
- الفردوس: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
البيت الثالث:
- كأنما: حرف شبيه بالقسم.
- ألوانها: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
- ألوان: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الربيع: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الغض: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.
البيت الرابع:
- كأنما: حرف شبيه بالقسم.
- أصواتها: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
- أصوات: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الطيور: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الصادحة: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.
البيت الخامس:
- كأنما: حرف شبيه بالقسم.
- روائحها: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
- روائح: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الزهور: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الفواحة: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.
البيت السادس:
- كأنما: حرف شبيه بالقسم.
- طعمها: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
- طعم: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الحلوى: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الشهية: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.
البيت السابع:
- كأنما: حرف شبيه بالقسم.
- مشاعرها: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
- مشاعر: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الحب: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- والجمال: معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة.
البيت الثامن:
- كأنما: حرف شبيه بالقسم.
- روحها: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
- روح: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- الإنسان: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- السعيد: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.
الشرح:
البيت الأول:
في هذا البيت، يعبر الشاعر عن تعجبه من جمال الطبيعة وفتنتها،