الجواب:
الحديث في هذه المقولة يدور حول أهمية اختيار الصاحب الصالح، حيث يقول الأب لابنه: "أي بني، الناس حديث، أي أن كل شخص له حديثه الخاص، وأسلوبه في الكلام، فإن استطعت أن تصاحب الناس أحسنهم حديثا، فهذا نعم من تصاحب، لأنه سيكون زينة لصاحبه".
التوضيح:
المقصود بـ"حسن الحديث" في هذه المقولة هو الكلام الطيب الذي يخلو من الكذب والغيبة والنميمة، ويتسم بالصدق والأخلاق الحسنة، والحكمة والبلاغة. والصاحب الذي يتميز بحسن الحديث، يكون له تأثير إيجابي على صاحبه، فيتعلم منه الأخلاق الحميدة، ويستفيد من حكمته وتجاربه، ويشعر بالفخر والسعادة بصحبته.
وهناك العديد من الفوائد التي يجنيها الإنسان من اختيار الصاحب الصالح، منها:
- التعلم من تجاربه وخبراته: الصاحب الصالح هو من يمتلك خبرة ومعرفة في الحياة، يمكنه أن ينقلها إلى صاحبه، ويساعده على تجنّب الأخطاء، واتخاذ القرارات الصائبة.
- الشعور بالسعادة والرضا: الصاحب الصالح هو من يمنح صاحبه الشعور بالسعادة والرضا، ويساعده على التغلب على المشكلات والصعوبات.
- الحصول على الدعم والمساعدة: الصاحب الصالح هو من يمد صاحبه بالدعم والمساعدة في الأوقات الصعبة.
لذلك، من المهم اختيار الصاحب الصالح، الذي يتميز بحسن الحديث، والأخلاق الحميدة، حتى يكون زينة لصاحبه.
أمثلة على حسن الحديث:
- كلام الصدق والحق: فالإنسان الذي يتميز بالصدق في كلامه، وينطق بالحق، يكون حديثه حسنا.
- كلام الحكمة والبلاغة: فالإنسان الذي يمتلك الحكمة والبلاغة في كلامه، يكون حديثه حسنا.
- كلام المحبة والخير: فالإنسان الذي يتكلم بالحب والخير، وينشر السعادة بين الناس، يكون حديثه حسنا.