تتركز مصانع القصب في الوجه القبلي لعدة أسباب، أهمها:
- توفر زراعة قصب السكر في الوجه القبلي: تتميز أراضي الوجه القبلي بخصوبتها، وتوفرها على المياه اللازمة للري، بالإضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة التي تحتاجها زراعة قصب السكر.
- انخفاض تكاليف النقل: تقع مصانع القصب في الوجه القبلي بالقرب من زراعة قصب السكر، مما يقلل من تكاليف النقل، ويزيد من كفاءة الإنتاج.
- توفر العمالة: يوجد في الوجه القبلي عمالة مدربة على زراعة قصب السكر وصناعة السكر.
وفيما يلي شرح أكثر تفصيلًا لهذه الأسباب:
توفر زراعة قصب السكر في الوجه القبلي:
تتطلب زراعة قصب السكر ترب خصبة، وكميات كبيرة من المياه للري، بالإضافة إلى درجات حرارة مرتفعة. وتتميز أراضي الوجه القبلي بتوفر هذه الشروط، حيث تتميز بخصوبتها العالية، وتوفرها على المياه من نهر النيل، بالإضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة التي تتراوح بين 25 و35 درجة مئوية.
انخفاض تكاليف النقل:
تقع مصانع القصب في الوجه القبلي بالقرب من زراعة قصب السكر، مما يقلل من تكاليف النقل، ويزيد من كفاءة الإنتاج. حيث أن نقل قصب السكر من أماكن زراعته إلى مصانع السكر يتطلب تكلفة كبيرة، مما يؤثر على تكلفة الإنتاج.
توفر العمالة:
يوجد في الوجه القبلي عمالة مدربة على زراعة قصب السكر وصناعة السكر. حيث أن صناعة السكر من الصناعات القديمة في مصر، وقد اكتسبت العمالة في الوجه القبلي خبرة كبيرة في هذه الصناعة.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن تتركز مصانع القصب في الوجه القبلي للأسباب الثلاثة المذكورة أعلاه.