تتركز زراعة القصب في الوجه القبلي بسبب ملاءمة المناخ الحار والتربة الخصبة في هذه المنطقة، حيث يحتاج القصب إلى درجات حرارة مرتفعة ووفرة في المياه، وهي متوفرة بشكل كبير في الوجه القبلي بفضل وجود نهر النيل.
أما زراعة البنجر فتتركز في الوجه البحري بسبب المناخ المعتدل والتربة الطينية الثقيلة التي تناسب نمو البنجر، الذي يحتاج إلى طقس أقل حرارة مقارنة بالقصب. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر في الوجه البحري بنية تحتية أفضل لتصنيع السكر من البنجر، مما يجعل زراعته أكثر جدوى اقتصاديًا في هذه المنطقة.