نعم، أمر الفؤاد لسانه. فالفؤاد هو مركز المشاعر والأفكار في الإنسان، وهو الذي يصدر الأوامر إلى اللسان. فعندما يشعر الإنسان بعاطفة معينة، مثل الغضب أو الحب أو الحزن، فإن الفؤاد يصدر إشارة إلى اللسان ليعبر عن هذه العاطفة بالكلام.
وهذا ما يعكسه المثل العربي القائل: "إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا". أي أن الكلام هو تعبير عن ما في القلب، وأن اللسان هو الأداة التي يستخدمها الإنسان للتعبير عن ما يشعر به.
ولكن قد يحدث أن يخالف اللسان أمر الفؤاد، وهذا ما يحدث عندما يتحدث الإنسان بالكذب أو الغيبة أو النميمة. ففي هذه الحالات، يكون اللسان قد انحرف عن طريق الفؤاد، وأصبح أداة للشر والفساد.
ولذلك، فإن على الإنسان أن يحرص على أن يكون لسانه مطيعاً لفؤاده، وأن يعبر عن ما يشعر به بصدق ووضوح.
وإليك بعض الأمثلة على أمر الفؤاد لسانه:
- عندما يشعر الإنسان بالغضب، فإن الفؤاد يأمر اللسان بالتعبير عن هذا الغضب بالكلام، مثل الشتم أو السب أو التهديد.
- عندما يشعر الإنسان بالحب، فإن الفؤاد يأمر اللسان بالتعبير عن هذا الحب بالكلام، مثل المديح أو الغزل أو التصريح بالحب.
- عندما يشعر الإنسان بالحزن، فإن الفؤاد يأمر اللسان بالتعبير عن هذا الحزن بالكلام، مثل البكاء أو الشكوى أو طلب العون.
وهذه مجرد أمثلة قليلة، فهناك العديد من الأمثلة الأخرى التي توضح أمر الفؤاد لسانه.