قصة "تفاح المجانين" للكاتب الفلسطيني يحيى يخلف هي قصة رمزية تتناول معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي. تدور أحداث القصة في مخيم للاجئين الفلسطينيين، حيث يعيش الناس في فقر وظلم.
تتمثل أعمال شخصيات القصة في الآتي:
- الخال: هو شخصية محورية في القصة، وهو رجل مقاتل ثوري تم اعتقاله من قبل الاحتلال. بعد خروجه من السجن، يشعر باليأس والضياع، وينتهي به الأمر إلى العودة إلى المخيم، حيث يأكل تفاح المجانين، ويعود إلى طبيعته المتمردة.
- المشط: هو صديق الخال، وهو رجل عادي يعيش في المخيم. يحاول المشط التأقلم مع الواقع المعاش، لكنه يشعر بالظلم والاضطهاد. في النهاية، يقرر المقاومة، ويشارك الخال في هجوم على موقع للجيش الإسرائيلي.
- الشاب: هو شاب فلسطيني يعيش في المخيم. يشعر الشاب باليأس والضياع، ويحاول الهرب من الواقع من خلال المخدرات. في النهاية، يدرك أن الحل الوحيد هو المقاومة، ويقرر الانضمام إلى المجموعة التي يقودها الخال.
تُظهر أعمال هذه الشخصيات معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، ورغبتهم في المقاومة والعودة إلى وطنهم.
فيما يلي شرح أكثر تفصيلاً لأفعال الشخصيات:
- الخال: يمثل الخال المقاومة الفلسطينية. فهو رجل مقاتل ثوري يرفض الاستسلام للاحتلال. يُظهر الخال أن المقاومة هي الحل الوحيد للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي.
- المشط: يمثل المشط الشعب الفلسطيني العادي. فهو رجل عادي يعيش في المخيم، ويحاول التأقلم مع الواقع المعاش. يُظهر المشط أن الشعب الفلسطيني يعاني من الاحتلال الإسرائيلي، لكنه يحاول المقاومة والتأقلم مع الواقع في نفس الوقت.
- الشاب: يمثل الشاب الفلسطيني الصاعد. فهو شاب يشعر باليأس والضياع، لكنه يدرك في النهاية أن الحل الوحيد هو المقاومة. يُظهر الشاب أن الجيل الصاعد من الفلسطينيين مستعد للمقاومة والعودة إلى وطنهم.
تُعد قصة "تفاح المجانين" قصة مهمة لأنها تسلط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي. كما أنها تُظهر أن المقاومة هي الحل الوحيد للتخلص من الاحتلال.