في قصة "تفاح المجانين" ليحيى يخلف، تتنوع أعمال الشخصيات من المقاومة والنضال إلى التسليم والاستسلام.
الأعمال المقاومة والنضال:
- الخال: هو الشخصية المحورية في الرواية، وهو رمز للمقاومة الفلسطينية. كان مناضلاً في الثورة الفلسطينية، واعتقل عدة مرات، ولكنه لم يستسلم أبدًا. في نهاية الرواية، يقرر العودة إلى الوطن المحتل، رمزًا لاستمرار النضال من أجل الحرية.
- المشط: هو شاب فلسطيني يعيش في مخيم للاجئين. يحلم بالعودة إلى الوطن المحتل، لكنه يدرك صعوبة ذلك. يقرر الانضمام إلى المقاومة، رمزًا لإيمانه بالنضال من أجل الحرية.
- المرأة العجوز: هي امرأة فلسطينية عاشت في الوطن المحتل قبل النكبة. تروي قصصًا عن الاحتلال والاستعمار، وتلهم الشباب الفلسطيني بالمقاومة.
الأعمال التسليم والاستسلام:
- الأخ: هو شقيق المشط. يشعر باليأس من الوضع الفلسطيني، ويقرر العيش في المخيم فقط.
- الناس في المخيم: يضطر الناس في المخيم إلى العيش في ظروف صعبة، مما يؤدي إلى شعورهم باليأس والانكسار.
الأعمال الرمزية:
- تفاح المجانين: هي ثمرة رمزية لها تأثيرات عقلية وجسدية. يمكن أن ترمز إلى المقاومة والنضال، أو إلى اليأس والانكسار.
التوضيح:
تعكس أعمال الشخصيات في قصة "تفاح المجانين" الواقع الفلسطيني المعقد. هناك من يختار المقاومة والنضال من أجل الحرية، وهناك من يختار التسليم والاستسلام. تبرز الرواية أهمية الاختيار الفردي في مواجهة الاحتلال والاستعمار.