قصة تفاح المجانين هي قصة فلسطينية تدور أحداثها في مخيم للاجئين الفلسطينيين في فترة الانتداب البريطاني على فلسطين. تتناول القصة معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال والضياع والأمل في العودة إلى الوطن.
تتميز شخصيات قصة تفاح المجانين بصفات إنسانية وواقعية، حيث تعكس معاناة الشعب الفلسطيني في تلك الفترة. من أبرز صفات الشخصيات في القصة ما يلي:
- الأمل: يتميز جميع شخصيات القصة بالأمل في العودة إلى الوطن، حتى لو كان هذا الأمل بعيد المنال. فمثلاً، العم تحصيل دار يحلم بالعودة إلى قريته التي تركها خلفه، بينما يحلم أبو بكر بالعودة إلى أرضه التي استولى عليها اليهود.
- التحدي: تواجه شخصيات القصة العديد من التحديات، لكنها تتحداها وتحاول التغلب عليها. فمثلاً، يتحدى العم تحصيل دار الاحتلال البريطاني، بينما يتحدى أبو بكر الفقر والمرض.
- الصبر: يتميز جميع شخصيات القصة بالصبر والتحمل، حيث يتحملون معاناتهم في ظل الاحتلال والضياع. فمثلاً، تتحمل أم بكر الفقر والحرمان، بينما يتحمل أبو بكر المرض والإهانة.
فيما يلي بعض الأمثلة على صفات الشخصيات في القصة:
- العم تحصيل دار: هو شخصية قوية وشجاعة، يرمز إلى روح المقاومة الفلسطينية. يتميز بالأمل والتحدّي، ويرفض الاستسلام للواقع المرير.
- أبو بكر: هو شخصية بسيطة وكادحة، يرمز إلى الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الفقر والظلم. يتميز بالصبر والأمل، ويحلم بالعودة إلى أرضه.
- أم بكر: هي شخصية حنونة وعطوف، ترمز إلى الأم الفلسطينية التي تكافح من أجل تربية أبنائها. تتميز بالصبر والتحمل، وتتحمل الفقر والحرمان من أجل أبنائها.
تلعب شخصيات قصة تفاح المجانين دورًا مهمًا في إبراز معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال. فهي تعكس المشاعر والأفكار التي يشعر بها الشعب الفلسطيني في تلك الفترة.