الإجابة:
الآية التي كناية عن الهلاك في جزأ 22 هي الآية رقم 19 من سورة الغاشية، وهي:
"فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ وَآثَمَ فَنُعَذِّبُهُ مَعَ الْأَثِيمِينَ"
التوضيح:
تشير هذه الآية إلى عذاب الله تعالى للكافرين والمشركين في نار جهنم. وكلمة "طغىٰ" تعني تجاوز الحد، وكلمة "آثم" تعني ارتكاب المعصية، وكلمة "نُعَذِّبُهُ" تعني نعاقبه.
وبناءً على ذلك، فإن هذه الآية كناية عن الهلاك، لأن عذاب الله تعالى في نار جهنم هو هلاك ودمار للكافرين والمشركين.
أمثلة أخرى:
هناك أمثلة أخرى للكناية عن الهلاك في القرآن الكريم، منها:
- "وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَطْوِيًّا" (سورة الإسراء، الآية 13)
- "إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ" (سورة الأنعام، الآية 25)
- "وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقْتُلْ النَّبِيَّ بَعْدَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّهُ الرُّسُلَ فَلَهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ" (سورة النساء، الآية 91)
هذه الآيات كلها تشير إلى عذاب الله تعالى في الآخرة، وهو عذاب هلاك ودمار.