الإجابة:
آية في الجزء 22 كناية عن الهلاك هي الآية رقم 67 من سورة الشعراء، وهي:
﴿وَأَمَّا مَنْ أَعْرَضَ وَكَذَّبَ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾
التوضيح:
تتحدث الآية عن مصير الكافرين الذين يعرضون عن دين الله ويكفرون به، فمصيرهم هو نار جهنم، وهي النار التي لا يطفأ لهبها، ولا يبرد حرها.
وهذه الآية كناية عن الهلاك، لأن النار هي رمز للموت والهلاك، كما أنها رمز للعذاب الشديد.
وهناك آيات أخرى في القرآن الكريم تدل على أن النار هي كناية عن الهلاك، مثل قوله تعالى:
﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقْتُلْ النَّبِيَّ بَعْدَ مَا بَيَّنَّا الْهُدَى لَهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ سَانِئًا مَأْزُومًا ذَلِكَ مَثَلُ الْكَافِرِينَ لِيَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتَلُوا النَّبِيَّ بَعْدَ مَا بَيَّنَّا الْهُدَى لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾