تتناول اقصوصة "الكراسي المقلوبة" للكاتب المصري محمد المنسي قنديل، مجموعة من القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، من أهمها:
- الفساد السياسي: تشير الأقصوصة إلى الفساد السياسي الذي ينتشر في المجتمع، حيث يتم الحكم على أساس الولاءات الشخصية بدلاً من الكفاءة والنزاهة. ويظهر ذلك في شخصية "الحاكم" الذي يتحكم في البلاد من خلال القوة والتهديد، ويستخدم الكراسي كرمز للسلطة التي يسيطر عليها.
- العنف السياسي: تُظهر الأقصوصة الوجه العنيف للسياسة، حيث يتم استخدام القوة والقمع للسيطرة على الشعب. ويظهر ذلك في شخصية "الحاكم" الذي يأمر بقتل كل من يعارضه، ويستخدم الكراسي كرمز للعنف الذي يمارسه.
- الظلم الاجتماعي: تُسلط الأقصوصة الضوء على الظلم الاجتماعي الذي يعاني منه الفقراء، حيث يتم إهمالهم واستغلالهم من قبل الأغنياء والسلطة. ويظهر ذلك في شخصية "الباعة الجائلين" الذين يتم إبعادهم عن الشوارع، ويستخدم الكراسي كرمز للظلم الذي يتعرضون له.
- التراجع الحضاري: تُشير الأقصوصة إلى التراجع الحضاري الذي يشهده المجتمع، حيث يتم إحياء العادات والتقاليد البالية، ويُهمل التقدم العلمي والتكنولوجي. ويظهر ذلك في شخصية "الشيخ" الذي يدعو إلى إحياء العادات والتقاليد القديمة، ويستخدم الكراسي كرمز للتراجع الحضاري الذي يشهده المجتمع.
تُبرز الأقصوصة هذه القضايا من خلال مجموعة من التقنيات الفنية، مثل:
- الرمزية: تستخدم الأقصوصة الكراسي كرمز للسلطة والفساد والظلم.
- الواقعية الساخرة: تُقدم الأقصوصة صورة ساخرة للواقع الاجتماعي والسياسي، من خلال إبراز المفارقات والتناقضات.
- الأسلوب السهل الممتنع: تتميز الأقصوصة بأسلوبها البسيط والمباشر، الذي يسهل على القارئ فهمها.
تُعد اقصوصة "الكراسي المقلوبة" من الأعمال الأدبية المهمة التي تُسلط الضوء على القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في المجتمع العربي.