الجواب على هذا السؤال هو نعم، فالداعي إلى الخير يحبه الله تعالى. وذلك لأن الدعوة إلى الخير من أعظم الأعمال الصالحة، وهي من أحب الأعمال إلى الله تعالى. قال تعالى: "ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين" (فصلت: 33).
والداعي إلى الخير هو من يدعو الناس إلى عبادة الله تعالى، وإلى فعل الخير، وترك الشر. وهو من يسعى إلى إصلاح المجتمع، ونشر المحبة والخير بين الناس.
وإذا كان الداعي إلى الخير يدعو الناس إلى طريق الحق، ويسعى إلى هدايتهم، فإن الله تعالى يحبه ويرضى عنه. قال تعالى: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ" (فصلت: 33).
وهناك العديد من الأحاديث النبوية التي تؤكد حب الله تعالى للداعي إلى الخير. منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الناس من أطاع الله وأطاع رسوله، ثم من أطاع الله ولم يعصاه، ثم من سعى في إصلاح ذات البين، ثم من قرأ القرآن ورثه" (رواه الترمذي).
وبناءً على ما سبق، فإن الجواب على السؤال: فالداعي إلى الخير يحبه الله؟ هو نعم، فالداعي إلى الخير يحبه الله تعالى، ويرضى عنه، ويجازيه بعظيم الثواب في الدنيا والآخرة.