نعم، المتقي يحبه الله. وقد وردت هذه العبارة في القرآن الكريم في عدة مواضع، منها:
- قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} (آل عمران: 76).
- قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} (الصف: 4).
- قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (البقرة: 195).
ومعنى التقوى في اللغة: الخوف من الله تعالى. وفي الاصطلاح: فعل ما أمر الله به، وترك ما نهى عنه.
والمتقي هو الذي يخشى الله تعالى في جميع تصرفاته، ويسعى في طاعة الله، واجتناب معصيته. وهو الذي يحرص على أداء الفرائض، واجتناب المحرمات، والبعد عن الشبهات. وهو الذي يتصف بالأخلاق الحميدة، والصفات الحسنة.
وحب الله تعالى للمتقين له عدة أسباب، منها:
- أن المتقين هم أقرب الناس إلى الله تعالى.
- أن المتقين هم أكثر الناس إيمانًا وعبادة لله تعالى.
- أن المتقين هم أكثر الناس نفعًا للناس، وصلاحًا للمجتمع.
ولهذا فإن المتقين هم أهل الجنة، وهم الذين يفوزون برضا الله تعالى وثوابه.