في البيت الأول من قصيدة "إرادة الحياة" لأبي القاسم الشابي، يقول:
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
يبين الشاعر في هذا البيت أن إرادة الشعب هي التي تحدد مصيره، فإذا أراد الشعب الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر لرغبته، ويتحقق له ما يريد.
ولعل الشاعر يقصد بهذا البيت أن الشعب هو صاحب القرار في مصيره، وليس المستعمر أو غيره، فإذا أراد الشعب الاستقلال والحرية، فلا بد أن يثور ويقاتل من أجل تحقيق ذلك، ولا بد أن يستجيب القدر لرغبته، ويتحقق له ما يريد.
وهناك تفسير آخر لهذا البيت، وهو أن الشاعر يقصد أن إرادة الشعب هي التي تصنع التاريخ، فإذا أراد الشعب التغيير، فلا بد أن يحدث التغيير، ولا بد أن يستجيب القدر لرغبته.
وهذا التفسير يتفق مع الأفكار التي كان يؤمن بها الشاعر، وهي أن الشعب هو صاحب الحق في تقرير مصيره، وأن إرادته هي التي تصنع التاريخ.
وخلاصة القول، فإن البيت الأول من قصيدة "إرادة الحياة" يؤكد على أهمية إرادة الشعب في تحديد مصيره، وأن هذه الإرادة هي التي تصنع التاريخ.