وحدة الزمان في قصة شهادة
تتميز قصة "شهادة" لحسن حجاب الحازمي بوحدة الزمان، حيث تدور أحداثها في يوم واحد فقط، وهو يوم 26 أغسطس 1967، وهو اليوم الذي وقعت فيه معركة الكرامة. تبدأ القصة في الصباح الباكر، وتنتهي في المساء، وخلال هذا اليوم تتغير حياة بطلة القصة، وهي فتاة فلسطينية تدعى "هبة".
تظهر وحدة الزمان في القصة من خلال عدة مؤشرات، منها:
- إشارة الراوي إلى الوقت باستمرار، حيث يذكر في بداية القصة أن "الشمس كانت قد بدأت في الارتفاع، وبدأت الطيور تغرد في الشجر".
- وقوع الأحداث بشكل متسلسل ومترابط، حيث تنتهي كل حدث في القصة بنهاية اليوم.
- تغير مشاعر بطلة القصة على مدار اليوم، حيث تبدأ القصة وهي تشعر بالحزن والخوف، وتنتهي وهي تشعر بالأمل والتفاؤل.
تساهم وحدة الزمان في قصة "شهادة" في تحقيق عدة أهداف، منها:
- تكثيف الأحداث والتركيز على أهمها، حيث يتمكن الراوي من سرد الأحداث المهمة في يوم واحد فقط.
- خلق حالة من التوتر والإثارة لدى القارئ، حيث يتشوق القارئ لمعرفة ما سيحدث في نهاية اليوم.
- إبراز أهمية اليوم الذي وقعت فيه معركة الكرامة، حيث يبرز القصة هذا اليوم كلحظة تحول في حياة بطلتها.
الخلاصة
وحدة الزمان هي إحدى الخصائص الفنية التي تتميز بها قصة "شهادة" لحسن حجاب الحازمي. تساهم هذه الوحدة في تحقيق عدة أهداف، منها تكثيف الأحداث والتركيز على أهمها، وخلق حالة من التوتر والإثارة لدى القارئ، وإبراز أهمية اليوم الذي وقعت فيه معركة الكرامة.