نعم، أمر الله بالعدل.
جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (النحل: 90).
ومعنى العدل في هذه الآية هو المنح الشيء من صاحبه على وجه المساواة، وعدم الميل إلى أحد دون الآخر. وتشمل هذه المساواة جميع الحقوق، سواء كانت حقوقاً دنيوية أو حقوقاً دينية.
فمن أمثلة العدل الدنيوي:
- المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة.
- المساواة في الحقوق بين الغني والفقير.
- المساواة في الحقوق بين المسلم وغير المسلم.
ومن أمثلة العدل الديني:
- الحكم بين الناس بالعدل.
- أداء الأمانات إلى أهلها.
- رد المظالم إلى أصحابها.
وأمر الله بالعدل لأن العدل هو أساس السعادة والرخاء في المجتمعات. فالمجتمع العادل هو المجتمع الذي ينعم فيه الناس بالأمن والأمان والطمأنينة، ويتمتعون بحقوقهم كاملة دون تمييز.
ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل العدل فقال: "العدل أساس الملك".
فمن أراد أن يصلح حال مجتمعه ويحقق له السعادة والرخاء، فعليه أن يحرص على العدل في جميع شؤونه.