كتب التفسير هي الكتب التي تتناول تفسير القرآن الكريم، وشرح معانيه، وبيان أحكامه، ودلالاته. وقد بدأ تدوين كتب التفسير منذ عهد الصحابة والتابعين، وتطورت هذه الكتب مع مرور الزمن، وتنوعت أساليبها وطرقها.
تنقسم كتب التفسير إلى عدة أنواع، منها:
- كتب التفسير بالمأثور: وهي الكتب التي تعتمد على النقل عن الصحابة والتابعين، وتفسيرهم للقرآن الكريم. ومن أشهر كتب التفسير بالمأثور: تفسير الطبري، وتفسير ابن كثير، وتفسير القرطبي.
- كتب التفسير بالرأي: وهي الكتب التي تعتمد على العقل والرأي في تفسير القرآن الكريم، مع مراعاة الأدلة النقلية. ومن أشهر كتب التفسير بالرأي: تفسير الرازي، وتفسير الخازن، وتفسير البيضاوي.
- كتب التفسير الموضوعي: وهي الكتب التي تتناول تفسير الآيات القرآنية حسب الموضوعات التي تتناولها، مثل التفسير الفقهي، والتفسير الاجتماعي، والتفسير النفسي. ومن أشهر كتب التفسير الموضوعي: تفسير روح المعاني للآلوسي، وتفسير المنار للرشيد رضا.
كما تقسم كتب التفسير إلى عدة أقسام أخرى، حسب أسلوب المؤلف، أو حسب المنهج الذي اتبعه في تفسيره.
وفيما يلي بعض أشهر كتب التفسير:
- تفسير الطبري: وهو من أشهر كتب التفسير بالمأثور، وقد كتبه محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ).
- تفسير ابن كثير: وهو من أشهر كتب التفسير بالمأثور، وقد كتبه ابن كثير الدمشقي (ت 774 هـ).
- تفسير القرطبي: وهو من أشهر كتب التفسير بالمأثور، وقد كتبه محمد بن أحمد القرطبي (ت 671 هـ).
- تفسير الرازي: وهو من أشهر كتب التفسير بالرأي، وقد كتبه فخر الدين الرازي (ت 606 هـ).
- تفسير الخازن: وهو من أشهر كتب التفسير بالرأي، وقد كتبه علاء الدين الخازن (ت 741 هـ).
- تفسير البيضاوي: وهو من أشهر كتب التفسير بالرأي، وقد كتبه عبد الله بن عمر البيضاوي (ت 685 هـ).
- تفسير روح المعاني للآلوسي: وهو من أشهر كتب التفسير الموضوعي، وقد كتبه محمود الآلوسي (ت 1270 هـ).
- تفسير المنار للرشيد رضا: وهو من أشهر كتب التفسير الموضوعي، وقد كتبه محمد رشيد رضا (ت 1354 هـ).
وهناك العديد من الكتب الأخرى التي تناولت تفسير القرآن الكريم، وقد تنوعت هذه الكتب في أساليبها وطرقها، وتناولت مختلف جوانب القرآن الكريم.