سبب مهادنة الزبيري هو أنّه رأى أنّ الحرب الأهلية في اليمن التي اندلعت بعد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، لن تنتهي إلا بحلّ سياسي. وكان الزبيري يتمتع بشعبية كبيرة في اليمن، وكان يُنظر إليه على أنه شخصية محترمة وعادلة، لذلك كان يأمل أن يلعب دورًا في إنهاء الحرب.
وقد بدأ الزبيري جهوده في مهادنة الأطراف المتحاربة في عام 1965م، حيث التقى بقيادة الملكيين وقيادة الثوار، وسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة بينهم. وقد لقي الزبيري قبولًا من الأطراف المتحاربة، وبدأوا يتفاوضون بموجب رعايته.
وفي عام 1967م، تم التوصل إلى اتفاق سلام بين الأطراف المتحاربة، وعرف هذا الاتفاق باسم "اتفاقية الزبيري". وقد لعب الزبيري دورًا أساسيًا في التوصل إلى هذا الاتفاق، ولذلك يُعدّ هذا الاتفاق من أهم إنجازات حياته.
وفيما يلي أهم الأسباب التي دفعت الزبيري إلى مهادنة الأطراف المتحاربة:
- رغبته في إنهاء الحرب الأهلية التي كانت تُهدد استقرار اليمن.
- إيمانه بأنّ الحل السياسي هو الحل الوحيد للصراع.
- شعبيته الكبيرة التي جعلته شخصية مؤثرة في اليمن.
وقد نجحت جهود الزبيري في إنهاء الحرب الأهلية، وساهمت في استقرار اليمن.