سبب مهادنة الزبيزي الامام ومدحه هو خوفه من بطشه، فقد كان الزبيزي ثائرًا على حكم الإمام أحمد بن سليمان، وقام بثورة ضده في منطقة الساحل اليمني، إلا أن الإمام تمكن من إخماد الثورة، وقام بقتل العديد من الثوار.
وبعد أن تمكن الإمام من إخماد الثورة، أرسل إلى الزبيزي يدعوه إلى مهادنته، ووعد الزبيزي بالعفو عنه إذا ما قبل المهادنة، ووافق الزبيزي على المهادنة، وقام بمدح الإمام في قصائده، وذلك طمعاً في عفو الإمام عنه.
ولكن لم يتحقق أمل الزبيزي، فقد ظل الإمام متحفظًا عليه، ولم يعفو عنه، بل قام بإرساله إلى السجن، حيث ظل فيه حتى وفاته.
ولعل أهم أسباب مهادنة الزبيزي الامام ومدحه هي:
- خوفه من بطشه.
- أمله في العفو عنه.
- طمعه في مصالح شخصية.
ولكن لم يتحقق أي من هذه الأسباب، فقد ظل الزبيزي في السجن حتى وفاته.