الإجابة على السؤال "كان عمرو يعلم كل هذا ولكنه لطول؟" هي: لطول تمرسه بالحرب ولكثرة المعارك التي خاضها وانتصر فيها.
العبارة "لطول" في الجملة تعني "بسبب". ومعنى الجملة هو أن عمرو كان يعلم كل الصعوبات التي ستواجهه في فتح إفريقية، ولكنه لم يخشى من مواجهتها بسبب طول تمرسه بالحرب ولكثرة المعارك التي خاضها وانتصر فيها.
وهذا المعنى يتفق مع السياق العام للقصة، حيث كان عمرو قائدًا عسكريًا مخضرمًا، خاض العديد من المعارك وانتصر فيها. لذلك كان يتمتع بتجربة كبيرة ومهارات عالية، مما جعله غير خائف من مواجهة أي تحديات.
وفيما يلي شرح أكثر تفصيلاً للإجابة:
- لطول تمرسه بالحرب: عمرو كان قائدًا عسكريًا منذ صغره، وشارك في العديد من المعارك في بلاد الشام والعراق. لذلك كان لديه خبرة كبيرة في مجال الحرب، وعرف جيدًا كيفية التعامل مع الصعوبات والمخاطر التي تواجه الجنود.
- ولكثرة المعارك التي خاضها وانتصر فيها: عمرو كان قائدًا منتصرًا، فحقق العديد من الانتصارات في المعارك التي خاضها. وهذا النجاح أعطاه الثقة في نفسه، وجعله يؤمن بقدرته على تحقيق أي هدف.
وهكذا، فإن طول تمرسه بالحرب ولكثرة المعارك التي خاضها وانتصر فيها، جعلا عمرو يعلم كل الصعوبات التي ستواجهه في فتح إفريقية، ولكنه لم يخشى من مواجهتها، بل كان مصممًا على تحقيق النصر.